01 /
تحديد الورثة وأموال التركة
دراسة وثائق الحالة المدنية ورسم الإراثة والرسوم العقارية والحسابات والديون والحقوق الداخلة في التركة.
الميراث · التركات · القسمة
يرافق المكتب الورثة في تحديد الحقوق وحصر التركة وتصفيتها وقسمة الأموال والعقارات وتسوية النزاعات العائلية والمالية المرتبطة بالإرث.
02
الميراث · التركات · القسمة
قد تجمع التركة بين مسائل أسرية وعقارية وبنكية ومالية. ويساعد حصر الأموال والديون وإثبات صفة الورثة وفحص العقود على تحديد ما يمكن تسويته بالاتفاق وما يتطلب اللجوء إلى القضاء.
يتدخل الأستاذ عبد الرزاق الرويسي في ملفات الميراث بالمحمدية والدار البيضاء ومختلف مناطق المغرب، بما في ذلك الملفات التي يقيم بعض ورثتها بالخارج أو تضم عقارات أو أراضي أو محلات تجارية أو حصصاً في شركات.
عندما تبقى ضيعة أو أرض فلاحية على الشياع، يرتبط النزاع غالباً بالاستغلال إلى جانب الأنصبة: استئثار وارث بالأرض أو المداخيل، منع الولوج، غموض الحدود أو الخلاف حول البيع. لذلك يربط المكتب حقوق الإرث بالوضع العقاري والواقع القروي للأرض.
يهدف المكتب إلى حماية حقوق موكليه والبحث، متى توفرت الشروط، عن تسوية رضائية تحول دون استمرار تعطيل أموال التركة.
01 /
دراسة وثائق الحالة المدنية ورسم الإراثة والرسوم العقارية والحسابات والديون والحقوق الداخلة في التركة.
02 /
مواكبة التفاوض بين الورثة وفحص التقييمات وصياغة اتفاق واضح يحترم حقوق الأطراف.
03 /
مباشرة الدعوى عند تعذر الاتفاق ومعالجة العقارات المشاعة والخبرة وإجراءات التصفية.
04 /
الطعن في التصرفات والاستئثار بالانتفاع أو التسيير والادعاء بإخفاء أموال من التركة وتعطيل القسمة.
05 /
تنسيق مسائل الإرث والملكية عندما توجد الأموال في المغرب أو يقيم بعض الورثة في الخارج.
06 /
النزاعات القروية بين الورثة والاستغلال المنفرد وتقاسم الغلة أو المداخيل والولوج والخروج من الشياع وقسمة الضيعة العائلية.
يفصل المكتب بين الوقائع الثابتة والنقاط المتنازع عليها والوثائق الناقصة قبل اقتراح الصلح أو المسطرة القضائية.
تحديد الورثة والأموال والديون والعقود والتصرفات السابقة ذات الصلة.
مقارنة القسمة الرضائية والاستمرار المؤقت في الشياع وتفويت الحقوق والقسمة القضائية.
صياغة الاتفاق المتوصل إليه وتحديد إجراءات تنفيذه، أو اللجوء إلى المحكمة المختصة عند استمرار التعطيل.
س / ج
تختلف الحقوق حسب الوضع العائلي وطبيعة الأموال والوثائق. لذلك تبقى دراسة كل ملف ضرورية.
يجب أولاً تحديد الورثة وحصر الأموال والديون. ويمكن إنجاز قسمة رضائية إذا اتفق الجميع، وإلا أمكن طلب القسمة القضائية بحسب طبيعة الأموال والعقارات.
يُفحص أصل الحقوق والرسوم وإمكانية الوصول إلى اتفاق. وإذا استمر التعطيل يمكن دراسة دعوى القسمة أو الإجراءات الملائمة لحماية المال المشترك.
تتغير التكلفة بحسب عدد الورثة والأموال والحاجة إلى الخبرة والإجراءات العقارية ووجود منازعة. لا يمكن تقدير الأتعاب والمصاريف المتوقعة إلا بعد فحص الملف.
يمكنه، حسب الحالة، إنجاز بعض الإجراءات بواسطة وكيل وتمثيله أمام القضاء. ويجب إعداد الوكالة والوثائق الصادرة بالخارج بصورة صحيحة.
قد تكون القسمة عينية إذا كان العقار قابلاً للتقسيم، أو تتم عن طريق الإسناد أو البيع، أو بأمر قضائي. ويتوقف الحل على الرسم العقاري وقيمة العقار وأنصبة الورثة.
يجب التحقق من النظام العقاري وأنصبة الورثة وشكل القطعة وقابليتها للقسمة. ويمكن دراسة القسمة الرضائية أو الإسناد أو التفويت أو القسمة القضائية بحسب الوضع.
ينبغي توثيق الاستغلال والمداخيل والمصاريف والاتفاقات السابقة وحقوق كل وارث. وبعد الفحص يمكن بحث تفاوض منظم أو محاسبة بين الورثة أو إجراء مرتبط بالقسمة واستعمال المال المشترك.
يتوقف ذلك على شكل الضيعة ووضع الأرض واتفاق الورثة. وقد يكون الإسناد مع التعويض أو تنظيم الاستغلال باتفاق أو حل آخر أنسب من التقسيم المادي للحفاظ على الوحدة الاقتصادية.
أحضروا رسم الإراثة ووثائق الملكية والمراسلات المتوفرة للحصول على تقييم أولي للملف وتحديد الإجراءات المناسبة.